أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / خبر في صورة / رغم المرض استطاع ان يتغلب على المتاعب ويحقق النجاح في حياته ..

رغم المرض استطاع ان يتغلب على المتاعب ويحقق النجاح في حياته ..

خلف حسين صالح صلاح الدين . العلم .

ولادتي چانت صعبة بوسط الفقر ، واوضاع البلد التعبانة ، وحظي بالدرجة الاولى ، اول ثلاث سنوات اكتشف اهلي اني مصاب بمرض “الفتحة الولادية” وبقيت بالمستشفى عدة سنوات ، وبعدها حاولت افرح بطفولتي ، وصرت بصف الخامس وبدأت الحرب “الحواسم” الي انصابيت بوقتها برصاصة وفقدت اعز ما املك وهيه عيني ، وانكسرت جدآ ، واصبحت الحياة اكثر قسوة ، بعد ماحبيت انطلق بالحياة رجعت وگعدت بالبيت ، واصبحت منعزل ، ومكروه ، ومنبوذ لان وجه شر : هههه..
فبعدها مالگيت احد اسولفله الي بداخلي ، ومعاناتي ، اصدقائي قلة ، ومنعزل ما اعرف احد ، فبديت اكتب ، وابوح للورق بكلشي ، باحلامي ، انكساراتي ، وجعي ، دموعي ، وسعادتي البعيدة..
بعدها بديت انشر كتاباتي ، والي عجبني انها اعجبت البعض ، وبعضهم كرهني ، ودخلت بدوامة المجتمع القروي الي يرفظ فكرة الكتاب ، والكتابة ، وبعدها بدأ العالم يتواصل معي ، ويبحث عن خلف ، ومنهو هذا خلف ، وايمت اجه ، وشلون عايش ، وشنو سالفته ، وليش حزين ، ووووووو..
بعدها فكرت بعد ان عزلتي خلتني اترك الدراسة ، واكون بعيد عن الأمل ، حبيت ان اقاوم كلشي واعيد نشاطي بالحياة والله تعبت لشوكت ابقى خايف ، وليوين ابقى حزين ، دكافي خلف اطلع ، كسر قيودك ، تحمل عاهتك ، مرضك النفسي ، اكتب ، اقرأ ، اطلع صادق الشباب ، اضحك ، تابع العالم انت محظوظ ، قوي ، صير زلمه لشوكت تبقى مثل الاطفال وطلعت ، وضربتني الشمس ، وشتغلت عماله ، وتنظيف بساتين ، وتعبت ، وصرت قوي ، وبديت احفر بالوعات مي ، وبعدها اشتغلت تنظيف حدائق ، وبنفس الوقت اصبح لدي اصدقاء ، واكتب ، واقرأ ، وراح الخوف ، وبديت اكون واثق من نفسي ، ورغم ماحصلت وظيفة ، ولا عوضني الوطن اي ربع لاجل عيني الي راحت بسببه ، لكن تزوجت ، وعندي بنت ، قفزت عالواقع ، قفزت عالمأساة ، تزوجت رغم اني بلا راتب ولا اي مصدر دخل ، فتحت بعد الزواج كافتريا كان اسمها “كافتريا خلفنا” ، ورغم نجاح المشروع لكن الدين كسر ظهري ، وبعدها تركتها ، وبديت اشتغل برصيف المعرفة حبيت اخلي العقل يتغذى ، يتنور ، يطلع ، ان يكون الشباب يحبون القراءة ، والاطفال يتعلقون بالكتاب ، وان نتخلص من القروية ، ونكون اقوياء ، ومانخاف ، ونجح مشروعي جدآ ، واصبح لدي اكثر اصدقائي اطفال ، ومراهقين ، وشباب ، وشيوخ ، ومزيج رائع ، وسعيد بهذا الشي واحلم ان اشتري الوان وازور المدارس ونرسم مع الاطفال ، واشتري حكايات واوزعها عليهم ، ويكون مهرجانات بمحافظتنا لكل الاعمار ، ومصادر اغذي بها “جامعة تكريت” بلايه مايروحون لبغداد ويتعذبون ، يلگون المصادر هنا بالرصيف لكن محافظتنا مامهتمه بهذا الامر اطلاقآ ، والمنظمات الانسانية كذلك بعيدة عن دعم العقل بالكتب ، والمكتبات الي تبني المجتمع.. واذا مالكيت دعم ، سابقى مع حلمي حتى يتحقق حتى لو بعد عشرين سنة والان بهذا العمر ، ورغم قصره بالحياة اشعر ان لدي اصدقاء اكثر مما كنت احلم ، واستطيع ان ابوح الهم بكل المونولوج الداخي الخاص بي ، والاجمل من هذا احبهم بكل بساطة والحمد لله الذي جعل خلف اليائس متفائل من خلال الاعتماد على النفس ، وايجاد ذاته الحقيقية… نصيحتي للشباب ان يعملوا ، يحبوا العمل ، والحياة #شخص_ايجابي #رغم_الظروف

تحرير و كتابة النص #بلال_مساهر ..

عن omar

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . Required fields are marked *

*