أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / اراء ومقالات / “ترامب تسلم الرئاسة ووضع امريكا والعالم أمام الأمر الواقع”

“ترامب تسلم الرئاسة ووضع امريكا والعالم أمام الأمر الواقع”

“ترامب أستلم الرئاسة وأمريكا والعالم أمام ألأمر الواقع”

محمد توفيق .. بغداد

لم يكن لهذا الوجه الأحمر المفعم باالحيوية أي أهمية على صعيد العالم إلا عندما رشح لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية فاالرجل على الصعيد الشخصي ناجح في جميع المجالات التي مارسها فهو مستثمر وصاحب عقارات له وزنه في نيويورك فضلآ عن أمتلاكه شخصية شطرت مابين المحب لها والكاره ولكل شخص أبعاد وميول ..

لايزال يتصور البعض أن ترامب ليس الشخص المناسب ليكون واجهة أقوى الدول على الصعيدين السياسي والعسكري والبعض يراه الشخص المناسب في المكان المناسب ولعل وعسى ينقذهم من الأزمة الأقتصادية التي لم تعصف باالولايات المتحدة وحدها بل باالعالم أجمع ..

14 يونيو 1946 هو ميلاد الشخصية المثيرة للجدل فهذا النجم الأذاعي والسياسي والكاتب بترشيحه للأنتخابات واجه أقوى واعنف حملة أعلامية من قبل الصحف الأمريكية والقنوات ذات الباع الطويل في صنعها للحدث وواجهها بكل شراسة وذكاء ربما أجد على الصعيد الشخصي في هذا الشخص قدوة في عدم التأثر بكل هذه المؤاثرات الخارجية التي حاولت النيل منه بشتى الطرق فأستهدفوه شخصيآ وعائليآ لكنه كان صلبآ وتخطاها بثقة عالية هدد وتوعد ووعد وقدم برنامجه الأنتخابي بكل وضوح وعلى الرغم بأن البعض يعتقد أنه لن ينفذ جزءآ منها وذلك بسبب توليه المهمة بشكل رسمي كرئيس لدولة عظيمة مثل أمريكا لكنها كانت شجاعة منقطعة النظير في الطرح شغل العالم في مواقع التواصل الأجتماعي وسيشغله أكثر كلما مر الوقت فكل مرة يخرج بها يطلق قنابل موقوتة من لسانه بأتجاه مايراه الصواب والصحيح وماعلى الجميع الا أن يتقبل ويقتنع واقعيآ بأن ترامب هو القائد لاغيره فمهما حصلت من أعمال شغب عشية تنصيبه قام بها بعض المناهضين له بتكسير زجاج المحلات التجارية وزجاج السيارات لن ولم تجدي نفعآ وقادة وشعوب دول العالم أصبحوا جميعآ متسمرين أمام شاشات التلفاز ليروا مايتفوه به رجل الأعمال “ترامب” ألا دول وشعوب عالمنا العربي فتركوا ترامب وأنعجبوا بجمال أبنته الشقراء أيفانكا اما بعض المتشددين المعتوهين الذي يدعون الأسلام ولايطبقون شيء منه اخذوا تصريحاته من جانب ان ترامب اساء للأسلام ولم يعلموا أنهم بحد ذاتهم أساءة متنقلة وسموم منتشرة!! تنتشر في جسد الشباب وتحاول الفتك بأفكارهم وتقييد حرياتهم حتى أصبحنا لانطيق سماع تفاهاتهم وأفكارهم المنبوذة ..

أنا والأغلب الأعم متيقنيين أن أمريكا ستزدهر وتتحكم كيفما تشاء باالعالم أجمع اما نحن فما زلنا ونزال متسولين نطرق أبواب صندوق النقد الدولي!! لكي نستدين منهم المليارات لتذهب لكروش حضرة النائب والوزير الفلاني بحجة التمويل الدائم للمعارك مع داعش فأسمى درجات الفخر هي “للشهداء” الذين أسيلت دمائهم الشريفة على أرض العراق وزادته مفخرة وطهرآ أما امريكا فستبقى شامخة بقيادتها وحنكتها وسنبقى نحن وبعض شعوبنا العربية على وضعنا الحالي وماالنفط الذي نتباهى ونفخر به ألا ايام معدودات وعندها لكل حادث حديث.

CwzVUyzXcAIfUkT

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . Required fields are marked *

*